وعدت أحبو على أرصفة التشتت والضياع
مابال تلك الأوقات الخاوية تفترسها الأوجاع
يسيطر على الفضاءات من حولى كائنات جياع
يلتهمنى الفضول فأعدو نحو جنون فكرى بانصياع
ذهن مشوش يرافقه همس يخبرنى أنّ كيانى مباع
وهل للملائكة أن ترقض خلف شياطين على المشاع!
.
.
سأمت حروف تزدان سطور متساوية الأبعاد
لم لا نبقى دوما فى خضم المعارك على الحياد!
لم لا نلجأ مع صعود الارواح للسماء الى الانشاد
مازلت أذكر ملامحى طفلة معجبة بأسطورة سندباد
وأبحث دوما عن شهريار الذى نام على خرافات شهرزاد
ملئت اذهاننا بأنّا عبيد فاختلفنا فى خالق العبادات
.
.
كم من فكرة انطلقت فى فضاءات بلا روح!
أحتفظ ببعض منى فلم أطالب دوما بالبوح!
تمنيت أن أجوب البحار على سفينة نوح
ومارست محرّمات فكر فاقت حد المسموح
وجع الجارح أعمق من أنّات المجروح
دواخلى ترفض العبور عبر الباب المفتوح
.
.
أيا بشر على أرفف الدهر الفوضوى معلّقين
أعلنت على الملأ أن الجنة تحت أقدام المحترفين
فاحترفت اللعب بالوهم على أرواح الواهمين
ولمست وقاحة الشهوة على أسرّة العاشقين
لم لا نأمل فى الخلود من اله العالمين!
خلقنا من تراب الأرض واعتدناها أجمعين
.
.
وجعى على عقول تسكنها نشرات الأخبار
وجعى على أرواح تبحث دوما عن زوار
وجعى على أجساد تمايلت على خبائث الأوتار
وجعى على دماء سالت على أرصفة الاستنكار
وجعى على أصوات ناصرت تحجيم الأفكار
وجعى على ملائكة تدوّن هفوات الأرواح
و
ا
ل
أ
ش
ر
ا
ر