حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

fofo-star

08/12/2006 GMT +2

في ليلة

fofo @ 21:43

في ليلة شتوية دافئة , لا اعلم سر دفئها ,أو حتى سبب شعوري بالدفء
فأنا اجلس وحيدة في هذه الغرفة , ذات الأربع جدران , وتلك الطاولة الخشبيه
وتلك الأوراق البيضاء التي عليها بضع قطرات من الحبر , وذلك السرير الذي ألجاء إليه في لحظات الخوف , ولحظات التفكير , ولحظات الهروب من... , واحيانا في لحظات الضعف والإنكسار .... , وتلك النافذه , التي أقف خلفها والتي أشعر بأنها تحرمني الإقتراب من هذا العالم, فدائما أقف خلفها أنظر إلى الناس بعين واحده هي عين المراقب , البائس ..

لكن , شئ ما يحدث الليلة فأنا دافئة على غير العادة أشعر بالرغبة الحقيقة في أن أفتح زجاج تلك النافذه وأخرج منه إلى العالم الذي ما حييت وانا اراقبه ,,

أشعر برعشة رائعة تجتاح أجزاء الجسد البارد , تحركه ، تجعله في انتفاضة دائمه , تشعره بالحياة , بوجوده في هذه الدنيا , بأهميتة في هذه الحياة,,

ذهيت إلى ذلك القبر المتخفي في لقب السرير , تفكرت قليلا وسألت عقلي ذلك المغيب عن الحياة وسالته ما سبب تلك الرعشة الخفية والتي هزت كيان ذلك الجسد الميت او الذي اقترب من الموت , فرد قائلا إنها تلك الكلمه التي قالها لكي
هذا الملاك الذي همس إلى أذنك وقال ( بحبك )

انتفض قلبي بعدها وعادت الحياة إلى ذلك المغيب , وجلست أسمع لصدى صوت تلك
الهمسات ( بحبك , بحبك , بحبك , بحبك ), وأستنشق من عبير تلك الكلمة ,

وتمنيت دائما أن اسمعها منه يرددها ويرددها وانا ارتعش وأرتجف وانتفض واتنهد لكن

انه حلم وحلم بعيد , فقد قالها ورحل نعم رحل , وانا اعيش على امل اللقاء

التعليقات

تعليق واحد »

  1. المره دى بقى...... لا تعليق

    حامد | 09-12-2006 - 16:27:12 GMT +2 #

ترك تعليق


<a href> <em> <blockquote> <strong> <cite> <code> <ul> <li> <dl> <dt> <dd>

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني